بعد ضجيج الحياة الحضرية، هل تمنّيتِ يوماً لرؤية النجوم البكرة التي لا حدود لها؟المركز العلمي لويس يحقق هذا الحلم من خلال بروجكتر زايس الجامعي مارك التاسعهذه المعجزة التكنولوجية، بعد عقدين من التشغيل، لا تزال مجرد جوهرة التاج من المنشأة ولكن جسر يربط الإنسانية إلى الكون.
زايس يونيفيرساريوم مارك 9 في ماكدونيل بلانيتاريم تقف على حد سواء كأداة علمية و تحفة فنيةكواحدة من 13 وحدة فقط تم إنتاجها في جميع أنحاء العالم وواحدة من ثلاث وحدة فقط في الولايات المتحدةتم تصميمها حسب الطلب من قبل الشركة المصنعة الألمانية للنور كارل زايس جينا كل مارك 9 يمثل مزيج فريد من التميز الهندسي والدقة الفلكية
كارل زايس جينا: إرث السيطرة البصرية
أهمية جهاز التصوير تنبع من تراث مخترعهالشركة التي تتخذ من جينا مقراً لها أحدثت ثورة في تكنولوجيا البصرية من خلال التعاون الرائد مع الفيزيائي إرنست آبيابتكاراتهم في نظرية العدسات وصياغة الزجاج الخاصة تحدد معايير عالمية لأدوات الدقة التي تتراوح من المجهر إلى أنظمة التلسكوب.
في تكنولوجيا المدارس الكوكبية، أنشأت زايس هيمنتها في وقت مبكر من 1920s.الجمع بين التطور الميكانيكي مع الكمال البصري لتقديم المحاكاة السماوية من واقعية لا مثيل لها.
إنجاز مارك التاسع المحدد يكمن في قدرته على عرض أكثر من 9100 نجمة فردية وأجسام في الفضاء العميق بأمانة استثنائية.هذا الإنجاز التقني يتجاوز مجرد التفوق العددي يقدم تجربة غامرة حيث يشهد الزوار تشكيلات نجومية حقيقية عبر قبة المضخة البالغة 80 قدم.
التنوع الزمني للنظام يسمح بمحاكاة من أي موقع عالمي عبر فترة زمنية 10،000 سنة،تمكن الجمهور من مراقبة التحالفات السماوية من الحضارات القديمة أو الأحداث الكونية المستقبلية بدقة متساوية.
بريق الميكانيكا البصرية مقابل المحاكاة الرقمية
على عكس أجهزة عرض رقميةالمارك التاسع يستخدم مجموعة من العدسات المعقدة و محركات ميكانيكية لإعادة إنشاء خصائص نور النجوم الحقيقية بما في ذلك تأثيرات الوهج الطبيعية التي تميز الكواكب من النجوم المتلألئةهذا النهج التناظري ينتج عمقاً فضائياً وصدقية ضوئية يصعب على الأنظمة الرقمية أن تكررها.
تتألف بنية المشروع من مكونين رئيسيين: مشروع "ستاربول" ومشروعات النظام الشمسي.مدعومة بألياف ضوئية مضاءة بالدي.إد، تحدد موقع كل نجم بدقة من خلال لوحات مثقوبة بناءً على بيانات ناسا السماوية. ثمانية أجهزة عرض مساعدة تحاكي حركات الكواكب والخسوف والظواهر المدارية بدقة متساوية.
هذه السيمفونية الميكانيكية تعمل من خلال أنظمة نظرية ومحرك متزامنة بدقة.الجمعيات المتحركة تكرر دوران المحور الأرضية بينما البصريات الإسقاطية تحافظ على التركيز المثالي عبر سطح العرض نصف الكرة.
منذ تركيبها في عام 2001، أضاءت مارك التاسع الملايين، حيث كانت بمثابة مصدر تعليمي ومولد إلهام.برنامجها يتراوح من دروس الفلك الأساسية إلى عروض الكونية المتقدمة، تُظهر باستمرار كيف يمكن للاختراع الميكانيكي أن يجعل العجائب الكونية متاحة.
إن استمرار تشغيل جهاز العرض يعد شهادة على متانة الهندسة الألمانية والبهجة البشرية الدائمة لسماء الليلالمارك التاسع يحافظ على مكانته كمعيار الذهبي للمحاكاة السماوية شاعر ميكانيكي يترجم عظمة الكون إلى عجائب على نطاق بشري.

